Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 8, hlm. 359

  1. سورة القصص

سورة القصص [٢٨: ٦٠]

﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَىْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾:

﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَىْءٍ﴾: ما شرطية، أوتيتم من الإيتاء وهو العطاء من دون تملك. ارجع إلى الآية (٢٥١) من سورة البقرة للبيان والفرق بين الإيتاء والعطاء، من: استغراقية تشمل كلّ شيء، وشيء نكرة يشمل المال والأولاد والزّينة والزّخارف والأنعام والخيل المسومة والمركبات والحدائق والدّور والقصور.

﴿فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: متاع: تعريفه كلّ ما ينتفع به ويرغب في اقتنائه، ويتمتع به من أثاث البيت والسّلعة والأداة وهو متاع زائل.

﴿وَزِينَتُهَا﴾: الزّينة تشمل المال والذّهب والحلي والفضة والزّينة الشّيء الزّائد عن الضّروريات، أيْ: إنّ الدّنيا وما فيها متاع وزينة كلّ ذلك زائل وفانٍ أو مجرَّد متاع وزينة مؤقتة وزائلة كقوله تعالى: ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ﴾ [الحديد: ٢٠].

﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾: ما: اسم موصول تستعمل للشيء غير محدد من الرضوان ورؤية وجهه الكريم، وما عنده من جنات النعيم وما فيها من الطّعام والشّراب والفاكهة والزّينة والقصور والحدائق (من نعيم الجنة)، خير وأبقى: أفضل ودائم لا ينقطع ولا ينفد ولا يزول ولا يقل.

﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾: الهمزة: همزة استفهام إنكاري وتوبيخ على عدم التّعقل وتعجب من ترك التّفكير، ألا: أداة تحمل معنى التّنبيه والحضِّ وبمعنى الأمر

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 8، ص 359 (Shamela #910, hlm. urut 3811)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.