Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 8, hlm. 34

  1. سورة الفرقان

تبرنا تتبيراً: التتبير: التفتيت والتكسير يعني: الإهلاك والدمار. ومنه التبر: فتات الذهب والفضة أو الزجاج.

سورة الفرقان [٢٥: ٤٠]

﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِى أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا﴾:

﴿وَلَقَدْ﴾: الواو استئنافية. لقد: اللام للتوكيد، قد للتحقيق.

﴿أَتَوْا﴾: أيْ: مروا على والضمير يعود على كفار أو مشركي مكة. أيْ: مروا على القرية أثناء رحلاتهم التجارية بين الشام ومكة، أو سفرهم.

﴿عَلَى﴾: تفيد العلو والمشقة.

﴿الْقَرْيَةِ﴾: معرفة بـ (ال) التعريف، أيْ: قرية سدوم أعظم قرى قوم لوط.

﴿الَّتِى أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ﴾: أمطرت بالحجارة من سجيل الّتي أشارت الدراسات العلمية الحديثة أنها نتيجة انفجار النيازك المكونة من معادن مختلفة مثل الحديد أو النيكل وغيرها تسقط على الأرض بشكل حجارة، سقطت على قوم لوط بشكل مطر سماه الحق مطر السوء الذي دمرهم وأهلكهم.

من السوء: مصدر ساءه، أيْ: فعل به ما يكره.

﴿أَفَلَمْ﴾: الهمزة للاستفهام والتوبيخ والتعجب والتقرير والفاء للتوكيد.

﴿يَكُونُوا يَرَوْنَهَا﴾: في سفرهم ورحلاتهم إلى الشام أو فلسطين، أيْ: أفلم يمروا عليها ويشاهدوها؟ الجواب: نعم.

﴿بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا﴾: بل: للإضراب الانتقالي. يرجون: من الرجاء. الرجاء تعريفه: الأمل في الخير والخشية والخوف في الشر فهم كانوا لا يخافون أو يخشون البعث والحساب والجزاء.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 8، ص 34 (Shamela #910, hlm. urut 3517)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.