سورة النور [٢٤: ١٣]
﴿لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾:
﴿لَّوْلَا﴾: للتوبيخ والتنديم والحض والحث.
﴿جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾: أي أحضر هؤلاء العصبة الّذين يخوضون في حديث الإفك بأربعة شهداء؛ لأنّ هذه هي القاعدة الشّرعية أو الحكم الشّرعي.
﴿فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ﴾: الفاء للتوكيد، إذ: ظرف للزمن الماضي متضمن معنى الشّرط: لم يحضروا بأربعة شهداء.
﴿فَأُولَئِكَ﴾: الفاء للتوكيد، أولئك: اسم إشارة واللام للبعد.
﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾: أي في حكمه.
﴿هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾: هم للتوكيد والمبالغة في شناعة كذبهم وعظم إثمهم، الكاذبون: أي إذا كان هناك كاذبون فهم الكاذبون حقاً.
سورة النور [٢٤: ١٤]
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِى مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾:
﴿وَلَوْلَا﴾: حرف امتناع لوجود.
﴿فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: ارجع إلى الآية: (١٠)، لَعاجلكم بالعقاب أو حلَّ بكم سخطه وغضبه.
﴿لَمَسَّكُمْ﴾: اللام لام التّعليل تفيد التّوكيد.
﴿فِى مَا﴾: في ظرفية، ما اسم موصول بمعنى الّذي، أو مصدرية.