Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 50

  1. سورة مريم

سورة مريم [١٩: ٩٢]

﴿وَمَا يَنبَغِى لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾:

﴿وَمَا﴾: استئنافية، ما: النّافية؛ بغى: طلب.

﴿وَمَا يَنبَغِى لِلرَّحْمَنِ﴾: وما يليق، أو يصح لجلاله، وكماله الولد؛ لأنّه من المحال؛ لأنّه لم يلد، ولم يولد، فهو سبحانه ينفي عنه انبغاء الولد، فكيف يفترون على الله الكذب، ويقولون: اتخذ الرّحمن ولداً، وهو سبحانه قادر على ذلك إذا شاء، و ﴿لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار﴾ سورة الزّمر، آية (٤)، ولكنّه لا ينبغي؛ لأنّه رب كلّ شيء، وليس بحاجة إلى ولد.

سورة مريم [١٩: ٩٣]

﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِى الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾:

﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِى السَّمَاوَاتِ﴾: إن: حرف نفي، كلّ: تفيد توكيد النّفي؛ أي: ما من مخلوق في السّموات والأرض إلا أتي: عائد، أو راجع إلى الرّحمن بما فيهم الملائكة، والنّاس (الإنس والجن).

﴿مَنْ﴾: استغراقية؛ تعني: العاقل.

﴿فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: في: ظرفية.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿آتِى الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾: آتي: قد تعني: في الدّنيا، أو يوم القيامة؛ فإذا كانت في الدّنيا فهي تشير إلى خضوع كلّ عبد إلى ربه طوعاً، أو كرهاً، إلى مشيئة الله، وإرادته، أو قضائه، وقدره، فلا مفر من ذلك. أمّا في يوم القيامة فهذا بيِّن وواضح.

﴿عَبْدًا﴾: خاضعاً ذليلاً منقاداً.

سورة مريم [١٩: ٩٤]

﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا﴾:

﴿لَّقَدْ﴾: اللام: للتوكيد، قد: للتحقيق.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 50 (Shamela #910, hlm. urut 3036)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.