Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 37

  1. سورة مريم

المضروب على متن جهنم؛ ننجي الّذين اتقوا: أطاعوا أوامر الله وتجنبوا معاصيه، وأخلصوا دينهم لله.

﴿وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ﴾: المشركين الكفار.

﴿فِيهَا جِثِيًّا﴾: في جهنم جثياً؛ لأنّه حين قال: وإن منكم إلا واردها، فالورود بالنّسبة للكفرة والظّالمين. قيل: الدّخول في جهنم، وبعد دخولهم نتركهم فيها لا يخرجون منها، ويؤمرون بالجثيِّ على ركبهم.

سورة مريم [١٩: ٧٣]

﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَىُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا﴾:

﴿وَإِذَا﴾: ظرف زماني للماضي؛ بمعنى: حين، وتعني: حتمية الحدوث.

﴿تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾: التّلاوة: القراءة من القرآن. تتلى عليهم؛ أي: على الّذين كفروا آيات الوعيد، أو الإنذار.

﴿آيَاتُنَا﴾: آيات القرآن الحكيم.

﴿بَيِّنَاتٍ﴾: واضحات المعاني لا تحتاج إلى بيان.

﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾: أي: الفقراء المؤمنين في الحياة الدّنيا.

﴿أَىُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا﴾: أي: استفهام فيه معنى التّعجب.

﴿الْفَرِيقَيْنِ﴾: (المؤمنين والكافرين)؛ أي: حين يسمعون آيات الوعيد لا يجدون ملجأ، أو حُجة؛ إلا الافتخار بما هم فيه من نعيم الدّنيا، ورفاهية العيش، ويسألون فقراء المؤمنين: أيُّنا

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 37 (Shamela #910, hlm. urut 3024)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.