Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 6, hlm. 534

  1. سورة مريم

﴿مِنْ لَدُنَّا﴾: ولم يقل: منا؛ لأنّ هذا الحنان خاص به وحده؛ لأنّ كلمة منا تأتي في سياق الحنان العام؛ أي: للكلّ.

﴿وَزَكَاةً﴾: طهارة من الذّنوب (مطهراً من الذّنوب) نتيجة التّربية الإلهية، والزّكاة تعني: البركة (مباركاً)، والزّيادة في الخير، والعمل الصّالح، وقيل: في معنى وزكاة؛ أي: أنّ الله تصدق على زكريا بأن رزقه يحيى؛ فكان كصدقة على أبويه من الله تعالى.

﴿وَكَانَ تَقِيًّا﴾: كان: تشمل كلّ الأزمنة، ولا تعني الماضي فقط، وبدلاً من القول: وسيكون تقياً، جاء بصيغة الماضي؛ كأنّ الأمر انتهى، وحُسم.

﴿تَقِيًّا﴾: أي: مطيعاً لأوامر الله تعالى، ومتجنباً لنواهيه.

سورة مريم [١٩: ١٤]

﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا﴾:

﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ﴾: أي: جعلناه براً بوالديه؛ أي: محسناً لهما رؤوفاً بهما.

﴿وَلَمْ يَكُنْ﴾: لم: للنفي.

﴿يَكُنْ﴾: في الحال، والمستقبل.

﴿جَبَّارًا﴾: تحمل عدة معانٍ: قاسياً متكبراً متعالياً، وتعني: الّذي يجبر النّاس على فعل ما لا يحبون مستخدماً وسيلة الظّلم، والعتو والقهر، أو الذي يتعاظم بالقهر والتسلط والقتل، والجبار أبلغ من المتكبر.

﴿عَصِيًّا﴾: لا يعصي ربه، ولا يعصي والديه، وعصياً أبلغ من عاصي. قيل: لم يعص ربه، ولا مرة عصياً، أو ينوي المعصية.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 6، ص 534 (Shamela #910, hlm. urut 2974)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.