﴿مُّسْتَكْبِرُونَ﴾: عن الإيمان بربهم، ورسله؛ مستكبرون: جملة اسمية تدل على ثبوت صفة الكبر عندهم، وأنّهم مصرون على شركهم وكفرهم.
سورة النحل [١٦: ٢٣]
﴿لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾:
﴿لَا جَرَمَ﴾: لا: النّافية.
﴿جَرَمَ﴾: لا بد، ولا محالة مشتقة من الجَرْم: القطع، جرم اللحم: قطع اللحم، وهناك من قال: لا جرم تعني حقاً، أو ما يأتي بعد لا جرم دائماً يعتبر حقاً.
﴿أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: أنّ: للتوكيد.
﴿يَعْلَمُ﴾: ما يسرون.
﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: ارجع إلى الآية (١٩) من نفس السّورة.
﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾: إنّه: للتوكيد؛ إن الله لا يحب المستكبرين: أي: عن الإيمان، والتّوحيد؛ لا يحب الظالمين.
سورة النحل [١٦: ٢٤]
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾:
﴿وَإِذَا﴾: ظرفية زمانية شرطية؛ تفيد: حتمية الحدوث.
﴿قِيلَ لَهُمْ﴾: قيل: مبني للمجهول؛ لأنّ المهم هنا المقولة، وليس القائل؛ أيْ: سُئلوا.
﴿مَاذَا﴾: استفهام أشد استفهاماً من ما.
﴿أَنْزَلَ رَبُّكُمْ﴾: على رسوله محمّد ﷺ.