Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 5, hlm. 386

  1. سورة يوسف

كما بين ذلك في الآية (٦٦) من نفس السورة؛ أي: يتعرضوا للقتل والأذى والمكيدة.

﴿قَضَاهَا﴾: أنفذها، ووصَّى بها بنيه، أو تكلم بها.

﴿وَإِنَّهُ لَذُو﴾: وإنّه: للتوكيد.

﴿لَذُو﴾: اللام: لام التّعليل، والتّوكيد؛ ذو: صاحب.

﴿عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ﴾: صاحب علم.

﴿لِمَا﴾: اللام: حرف جر؛ ما: مصدرية، أو اسم موصول؛ لذو علم لما علمناه: لذو علم أنّ دخولهم من أبواب متفرقة لا يغني عنهم من الله من شيء؛ لذو علم لما علمناه: أنّه لا يصيب بَنيهِ إلا ما قضى الله، وقدّر؛ لذو علم: صاحب علم لتعليمنا إياه أمور دينه؛ يعلم أنَّ العين حق، كما ورد في الحديث الّذي أخرجه الإمام أحمد بسند صحيح؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «العينُ حقٌّ».

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾: إنّ: الحذر من القضاء والقدر لا يفيد، والحسد، والعين حقٌّ، ولكن بإذن الله تعالى، وأنّ الأخذ بالأسباب لا ينفي التّوكل.

﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾: علوم الآخرة؛ فهم عن الآخرة غافلون، أو جاهلون.

سورة يوسف [١٢: ٦٩]

﴿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّى أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:

﴿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ﴾: لما: ظرف زماني؛ بمعنى: حين، متضمِّن معنى الشّرط.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 386 (Shamela #910, hlm. urut 2339)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.