﴿جَاثِمِينَ﴾: الجاثم: من لزم مكانه، ولم يبرح، أو لصق بالأرض بعد انتزاع روحه.
سورة هود [١١: ٦٨]
﴿كَأَنْ لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ﴾:
﴿كَأَنْ لَّمْ﴾: الكاف: للتشبيه، وإنّ: للتوكيد، والتّشبيه بكأن أبلغ من التّشبيه بالكاف؛ تفيد التّقريب.
﴿لَّمْ﴾: حرف نفي.
﴿يَغْنَوْا فِيهَا﴾: أيْ: يعمروها، أو يطول مقامهم فيها، ويغنوا من الغناء؛ أي: الوجود، أو الإقامة؛ أيْ: كأن لم يكونوا موجودين، أو أحياءً، أو يغنوا من الغنى، وكثرة المال؛ أيْ: كأنّهم لم يكونوا أغنياءَ، وفي سعة من العيش. فيها: تعود إلى الديار.
﴿أَلَا﴾: أداة تنبيه لما يرد بعدها من الكلام.
﴿إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ﴾: ارجع إلى الآية (٦٠)؛ للبيان.
﴿بُعْدًا﴾: ارجع إلى الآية (٦٠) من نفس السورة؛ للبيان.
﴿لِثَمُودَ﴾: اللام: لام الاختصاص، والتّوكيد.
سورة هود [١١: ٦٩]
﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾:
﴿وَلَقَدْ﴾: الواو: استئنافية، اللام: للتوكيد، قد: تزيد التّوكيد.
﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا﴾: جبريل ﵇، ومعه ملكان؛ كما جاء عن ابن عباس ﵄.
﴿بِالْبُشْرَى﴾: البشارة بالولد، وهو المرجَّح، وقيل: بهلاك قوم لوط،