Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 5, hlm. 179

  1. سورة هود

﴿فَلَا﴾: الفاء: للتوكيد. لا: النّاهية.

﴿تَكُ﴾: في أدنى شك، أو في أيِّ لحظة، أو طرفة عين في مرية منه.

﴿فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾: في: ظرفية. مرية: هي الجدال بعد ظهور الحق؛ أيْ: لا تجادلهم بعد ظهور الحق، أو في شك منه بعد ظهور الحق.

﴿إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾: إنّ: للتوكيد؛ أي: القرآن.

﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾: الحق: هو الأمر الثّابت الّذي لا يتغيَّر أبداً.

﴿وَلَكِنَّ﴾: حرف استدراك، وتوكيد.

﴿أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾: لا: النّافية؛ لا يؤمنون: تكبراً، وعناداً، وكفراً، وتقليداً لآبائهم، وليس من قلة الآيات، والأدلة الشّاهدة عليهم.

سورة هود [١١: ١٨]

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾:

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾: الواو: استئنافية. من: اسم استفهام، وتقرير (يأتي بشكل السّؤال حتّى يُجيب المخاطب، ويقول: لا أحد؛ فتقام عليه الحجة)، والإقرار: هو سيد الأدلة؛ ليس هناك من أظلم ممن افترى على الله كذباً، وأظلم: على وزن أفعل. والظلم: هو نقصان الحق، والخرج عن منهج الله تعالى، ويشمل ظلم النفس، وظلم الآخرين.

﴿مِمَّنِ﴾: أدغمت من الأولى بمن الثّانية؛ من الأولى: ابتدائية، ومن الثّانية: اسم موصول؛ بمعنى: الّذي.

﴿افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: افترى: اختلق متعمداً الكذب.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 179 (Shamela #910, hlm. urut 2153)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.