﴿فَلَا﴾: الفاء: للتوكيد. لا: النّاهية.
﴿تَكُ﴾: في أدنى شك، أو في أيِّ لحظة، أو طرفة عين في مرية منه.
﴿فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾: في: ظرفية. مرية: هي الجدال بعد ظهور الحق؛ أيْ: لا تجادلهم بعد ظهور الحق، أو في شك منه بعد ظهور الحق.
﴿إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾: إنّ: للتوكيد؛ أي: القرآن.
﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾: الحق: هو الأمر الثّابت الّذي لا يتغيَّر أبداً.
﴿وَلَكِنَّ﴾: حرف استدراك، وتوكيد.
﴿أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾: لا: النّافية؛ لا يؤمنون: تكبراً، وعناداً، وكفراً، وتقليداً لآبائهم، وليس من قلة الآيات، والأدلة الشّاهدة عليهم.
سورة هود [١١: ١٨]
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾:
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾: الواو: استئنافية. من: اسم استفهام، وتقرير (يأتي بشكل السّؤال حتّى يُجيب المخاطب، ويقول: لا أحد؛ فتقام عليه الحجة)، والإقرار: هو سيد الأدلة؛ ليس هناك من أظلم ممن افترى على الله كذباً، وأظلم: على وزن أفعل. والظلم: هو نقصان الحق، والخرج عن منهج الله تعالى، ويشمل ظلم النفس، وظلم الآخرين.
﴿مِمَّنِ﴾: أدغمت من الأولى بمن الثّانية؛ من الأولى: ابتدائية، ومن الثّانية: اسم موصول؛ بمعنى: الّذي.
﴿افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: افترى: اختلق متعمداً الكذب.