﴿هَلْ تُجْزَوْنَ﴾: استفهام إنكاري، وتوبيخ.
﴿تُجْزَوْنَ﴾: من الجزاء المقابل للعمل.
﴿إِلَّا بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ﴾: إلا: أداة حصر.
﴿بِمَا﴾: الباء: للإلصاق؛ ما: اسم موصول؛ بمعنى: الّذي، أو مصدرية.
﴿تَكْسِبُونَ﴾: من الشّرك، والكفر، والمعاصي؛ تكسبون، ولم يقل: تكتسبون. ارجع إلى الآية (٢٨٦) من سورة البقرة؛ لمزيد من البيان.
سورة يونس [١٠: ٥٣]
﴿وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِى وَرَبِّى إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾:
﴿وَيَسْتَنبِئُونَكَ﴾: يطلبون أن تخبرهم؛ من استنبأه؛ أيْ: طلب أن ينبئه؛ أيْ: يسألونك، ويبدو أنهم عادوا مرة أخرى إلى رسول الله ﷺ ليسألوه سؤالاً جديداً بدلاً من: متى هذا الوعد، أحق هو.
﴿أَحَقٌّ﴾: الهمزة: همزة استفهام إنكاري؛ أيْ: أصحيح هذا العذاب، أو الحساب، أو البعث، وفيه معنى الاستهزاء.
﴿هُوَ﴾: قد تعود على البعث، والحساب، أو العذاب، أو القيامة.
قل لهم يا محمّد ﷺ:
﴿إِى﴾: إي: بالكسر، والسّكون، وإي: حرف جواب بمعنى: نعم؛ تفيد تصديق المخبر، ولإعلام المستخبر، وتقع قبل القسم.
﴿وَرَبِّى إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: الواو: واو القسم؛ أيْ: نعم، وأقسم بربي إنه لحقٌّ، والقسم هنا: يفيد التّوكيد.
﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: الواو: عاطفة، ما: النّافية.