Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 5, hlm. 57

  1. سورة يونس

سورة يونس [١٠: ٣٤]

﴿قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾:

﴿قُلْ﴾: أي: اسألهم، والخطاب موجَّه إلى رسول الله ﷺ يسأل المشركين.

﴿هَلْ﴾: استفهام يحمل معنى التّقرير، والتّوبيخ.

﴿مِنْ شُرَكَائِكُمْ﴾: من: استغراقية تشمل كلَّ الشّركاء: الآلهة، والأصنام، والأوثان، والملائكة، والكواكب أيِّ شريك.

﴿مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ﴾: من: ابتدائية.

﴿يَبْدَؤُا الْخَلْقَ﴾: يخلق، والخلق: هو التّقدير، والإيجاد، خلق ابتداء من العدم، أو من شيء. ارجع إلى سورة الأنعام، آية (١)؛ لبيان معنى الخلق.

﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾: ثمّ: للترتيب، والتّراخي في الزّمن.

﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾: بالبعث من جديد.

﴿قُلِ اللَّهُ﴾: هذا هو الجواب؛ أيْ: قل لهم يا رسول الله ﷺ: الله الّذي يبدأ الخلق، ثمّ يعيده؛ إذا كانوا لا يعرفون الإجابة على هذا السّؤال؛ عندها قل لهم: إنّه الله وحده، أمّا إذا عرفوا الإجابة، وهذا هو المفروض، وقالوا لك: الله، فلماذا إذن لا يؤمنون بالله وحده، وأمّا إذا أرادوا أن يكذبوا على أنفسهم، ويفتروا على الله الكذب، ويقولون: غير الله؛ فقل لهم: أنّى تؤفكون.

﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾: أنّى: تحمل معنى الاستفهام، وتحمل معنى كيف، ومن أين، وتحمل التّعجب.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 57 (Shamela #910, hlm. urut 2042)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.