Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 5, hlm. 52

  1. سورة يونس

﴿مَا﴾: اسم موصول بمعنى الّذي.

﴿كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾: الافتراء: هو الكذب المتعمد المختلق من شفاعة هذه الآلهة لهم، أو يمنعوهم من العذاب، أو يقربوهم من الله زلفى؛ فكلّ ذلك كان كذباً مفترى.

سورة يونس [١٠: ٣١]

﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُم مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾:

المناسبة: بعد ذكر الشّركاء والرّد إلى مولاهم الحقّ في الآخرة؛ يأتي بعدد كبير من الأدلة، والبراهين؛ الدالة على أن الله هو الإله الحقّ، واجب الوجود؛ الّذي يستحق أن يُعبد، وأنه لا شريك له.

﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُم مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾: قل لهم يا محمّد ﷺ، أو اسألهم: من يرزقكم من السّماء والأرض؟

﴿مَنْ﴾: ابتدائية.

﴿السَّمَاءِ﴾: تضم السّموات، وكلّ ما علاك، والرزق من السّماء؛ يعني: الغيث، أو الماء الّذي ينبت به الزّرع، والزّيتون، والنّخيل، والأعناب، ومن كلّ الثمرات، ومنه الشّراب، ومنه الشّجر، والرزق من السماء؛ يعني: الحديد … وغيرها من المعادن الّتي تنزل على الأرض من تفجر النيازك، والأجرام.

ومن الأرض: من حبوب، وثمار، وفاكهة، وخضروات، ومعادن، وبترول، وذهب، وفضة … وغيرها.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 52 (Shamela #910, hlm. urut 2038)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.