Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 296

  1. سورة الأنفال

﴿سَأُلْقِى فِى قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾: وهو سلاح فتاك، وجند من جنود الله. أسند إلقاء الرعب إلى نفسه سبحانه بينما الضرب للملائكة والمؤمنين.

﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾: أي: الرّؤوس، أو أعالي الأعناق.

﴿وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾: البنان: الأصابع؛ لأنّ الأصابع إذا قطعت تعطلت وسائل الضّرب، والأيدي من دون الأصابع لا قيمة لها، وتصبح معطلة، منهم خاصَّةً؛ أي: عدوكم اقطعوا أصابعهم، وتكرار كلمة فاضربوا، واضربوا: للتوكيد، وتعني: من دون رحمة، ولا رأفة.

سورة الأنفال [٨: ١٣]

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾:

﴿ذَلِكَ﴾: اسم: إشارة؛ يفيد البعد، ويشير إلى الضّرب فوق الأعناق، وضرب البنان.

﴿بِأَنَّهُمْ﴾: الباء: للإلصاق، والتّعليل، أو السببية.

﴿شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: شاقوا من المشاقة المشتقة من الشّق، هذا في شق، وهذا في شق؛ أي: خالفوا وعادوا الله ورسوله.

﴿وَمَنْ﴾: شرطية، استغراقية.

﴿يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: يعادي، ويخالف، ويشاقق من المشاقة؛ أي: العداوة، ومن يشاقق الله ورسوله؛ يشاقق: ولم يقل: يشاق؛ فهو فك الإدغام، ودائماً في القرآن متى يفك الإدغام، ويقول: يشاقق: يأتي معها ذكر الرّسول ﷺ. ارجع إلى الآية (١١٥) من سورة النساء؛ لمزيد من البيان.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 296 (Shamela #910, hlm. urut 1765)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.