Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 139

  1. سورة الأعراف

سورة الأعراف [٧: ٩٨]

﴿أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾:

﴿أَوَأَمِنَ﴾: الهمزة: للاستفهام، والإنكار، والتعجب، والواو للعطف أو التخيير.

﴿أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا﴾: ارجع إلى الآية السابقة، وتكرار ﴿أَهْلُ الْقُرَى﴾ مرتين: للإنذار، والتوكيد.

﴿ضُحًى﴾: نهاراً، وأصل الضحى: أول النهار.

﴿وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾: لماذا ذكر ﷿: ﴿يَلْعَبُونَ﴾: بدلاً من يشتغلون، أو يعملون؛ لأن أعمالهم مهما عظمت إذا كانت تلهيهم عن طاعة الله؛ فهي لعب ولهو؛ مقارنة بالأجر العظيم الذي فاتهم.

سورة الأعراف [٧: ٩٩]

﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾:

﴿أَفَأَمِنُوا﴾: الهمزة: همزة استفهام إنكار، وتعجب؛ أيْ: أغرّهم تأخير بأسه عنهم، وبعدم مجيئه بياتاً، فأمنوا مكر الله سبحانه.

﴿مَكْرَ اللَّهِ﴾: المكر: هو التدبير الخفي، الذي يبيته الإنسان لخصمه، وخصمه لا ينتبه إليه، وهل يمكر الله سبحانه، أو يحتاج إلى أن يمكر بالعبد، أو بأهل القرى؛ أبداً ـ حاشا لله ـ؛ لأن المكر يدل على ضعف الذي يقوم به، ولكونه ضعيفاً فهو يمكر، ولو كان قوياً؛ لما فعل ذلك، واستعمال هذه الكلمات في الأداء البياني؛ هو فقط للمشاكلة في اللفظ.

﴿فَلَا﴾: الفاء: للتوكيد.

﴿يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا﴾: إلا: أداة حصر.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 139 (Shamela #910, hlm. urut 1623)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.