النووي داخل النجوم، النجوم حين تبلغ مرحلة الكهولة تنفجر، وتتناثر العناصر المركبة منها على الأرض، كما حدث للحديد.
﴿وَالْأَرْضِ﴾: النبات، والزرع، وكنوز الأرض من الذهب، والفضة، والمعادن الأخرى، والبترول، والغاز.
﴿وَلَكِنْ كَذَّبُوا﴾: ولكن: حرف استدراك، كذبوا: بالآيات، والرسل، وبما أنزل إليهم من ربهم.
﴿فَأَخَذْنَاهُم بِمَا﴾: الفاء: للتعقيب، والسرعة، أخذناهم: بالعذاب، أو العقاب، أو الإهلاك.
﴿بِمَا﴾: الباء: للتعليل، أو باء السببية. ما: اسم موصول، أو مصدرية.
﴿كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾: من الشرك، ومن المعاصي، والفساد.
سورة الأعراف [٧: ٩٧]
﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ﴾:
﴿أَفَأَمِنَ﴾: الهمزة: للاستفهام، والإنكار، والتعجب، والفاء: للتعقيب، والمباشرة، وباء السببية ما قبلها سبب ما بعدها لقوله تعالى: ﴿فَأَخَذْنَاهُم﴾، ولذلك فلا يأمنوا أن يأتيَهُم العذاب، بسرعة، أو بغتة.
﴿أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا﴾: أيْ: أفأمن أهل القرى أن ينزل بهم عذابنا.
﴿بَيَاتًا﴾: أيْ: ليلاً.
﴿وَهُمْ نَائِمُونَ﴾: أكَّد على كونهم نياماً، وليلاً (بياتاً)، ولا يعني حتماً أنهم نائمون، وإنما أكثرهم نائمون.