Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 22

  1. سورة الأعراف

سورة الأعراف [٧: ٥]

﴿فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾:

﴿فَمَا﴾: الفاء: عاطفة، ما: للنفي.

﴿كَانَ دَعْوَاهُمْ﴾: من دعوى؛ مصدر لفعل دعا، ومنها: الدعاء، وأقام الدعوى ضد فلان؛ أيْ: أقام البينة.

إذن: لم تكن لهم بينة، أو دعوى يردون عليها على مجيء البأس؛ إلَّا اعترافهم بالظلم، أو دعاؤهم: ﴿إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾.

﴿أَنْ﴾: يفيد التوكيد.

﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: ظالمين: جملة اسمية؛ تدل على الثبوت؛ أي: الظلم صفة ثابتة لهم.

وماذا حدث بعد اعترافهم بظلمهم: ﴿فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ [تبارك: ١١]، وفي سورة الأنبياء: ﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَمَا زَالَتْ تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ﴾.

وبأس الله ﷾ إذا وقع؛ لا يرد، أو يتبدل، أو يتحول؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الأنعام: ١٤٧].

وإذا أوقع بأسه ﷻ؛ لا ينفع عند وقوعه الإيمان؛ لقوله تعالى: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا﴾ [غافر: ٨٥] إلا في قوم يونس. ارجع إلى سورة يونس آية (٩٨).

سورة الأعراف [٧: ٦]

﴿فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ﴾:

﴿فَلَنَسْئَلَنَّ﴾: الفاء: للتعقيب بالترتيب.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 22 (Shamela #910, hlm. urut 1518)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.