Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 538

  1. سورة الأنعام

﴿وَإِنْ﴾: لزيادة توكيد النفي.

﴿أَنتُمْ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد التوكيد.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿تَخْرُصُونَ﴾: الخرص: هو الحزر، والتخمين، واستعمل موضع الكذب؛ لأن الخرص لا يستند على علم، أو دليل؛ فهو نوع من أنواع الكذب، مثل: الإفك، والبهتان، والاختلاق.

سورة الأنعام [٦: ١٤٩]

﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾:

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد ﷺ.

﴿فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾: الفاء: للتوكيد، واللام: للاختصاص؛ أي: عند الله وحده سبحانه الحُجة: الدليل، والحُجة: أخص من الدليل، وتستعمل الحجة في سياق الدعوى، والحجة البالغة التامَّة؛ أيْ: إذا لم يكن معكم دليل وبرهان أن الله حرَّم ذلك؛ فعند الله الحُجَّة البالغة؛ أي: والدليل التام، البالغة: مؤنث البالغ: اسم فاعل من فعل بلغ، والتاء: للمبالغة.

﴿فَلَوْ﴾: الفاء: للتوكيد، لو: شرطية.

﴿شَاءَ لَهَدَاكُمْ﴾: اللام: لام التوكيد.

﴿أَجْمَعِينَ﴾: توكيد آخر، وأحياناً يسبقها كلمة كلكم.

الفرق بين شاء، وأراد: المشيئة: المرحلة السابقة للإرادة؛ أيْ: لو شاء الله تعالى؛ لأكرهكم، وأجبركم على الهداية، ولكن لم يشأ، وترك لكم حرية الاختيار، بين سلوك طريق الهداية والإيمان، أو طريق الضلال، والانحراف.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 538 (Shamela #910, hlm. urut 1486)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.