Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 537

  1. سورة الأنعام

المحرمات من الأطعمة والحدث، وآية النحل جاءت في سياق الرد على الشرك وعبادة غير الله سبحانه، وآية الأنعام ولا آباؤنا، وآية النحل ولا آباؤنا: زاد نحن تدل على شدة التوكيد في النحل؛ لأن السياق في العبادة والتوحيد وهي أهم من الأطعمة، وفي الأنعام قال: ﴿كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾؛ لأن السياق في الأنعام في الكذب، والسياق في النحل الشرك وعبادة غير الله.

﴿حَتَّى﴾: حرف غاية، نهاية الغاية.

﴿ذَاقُوا بَأْسَنَا﴾: عذابنا.

﴿قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ﴾:

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد ﷺ، هل: للاستفهام؛ يحمل معنى: الإنكار، والإلزام.

﴿عِنْدَكُمْ مِّنْ عِلْمٍ﴾: أيْ: هل عندكم من كتاب، أو دليل يدل أن الله حرَّم عليكم ما تزعمون من البحيرة، والسائبة، والوصيلة، أو هو راض عنكم، أن تشركوا به.

﴿فَتُخْرِجُوهُ لَنَا﴾: أيْ: تظهرونه لنا؛ عبر عنه بالإخراج؛ لأن سبب إظهاره سيكون حُجة عليكم.

﴿إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾: إن: حرف نفي، أشدُّ نفياً من ما.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾: الظن: هو التردد الراجح، وهو رجحان ظرف الإثبات على النفي، دون بلوغ درجة العلم، أو الإثبات، ويعني: الشك.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 537 (Shamela #910, hlm. urut 1485)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.