Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 405

  1. سورة الأنعام

والكوارث الجوية: من زلازل، ورعد، وبرق، والعرب تقول لليوم الذي تلقى فيه الشدة: يوم مظلم.

كقوله: ﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِى الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الإسراء: ٦٧].

حينئذٍ ﴿تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾: لا تجدون ملجأً إلّا إيّاه، تدعونه علانية وسراً، وبخشوع، وذل، وخوف.

﴿تَضَرُّعًا﴾: قد تكون بالعلن، مظهرين الضراعة، وهي شدة الفقر إليه، والحاجة إليه، والذل، والانكسار.

﴿وَخُفْيَةً﴾: في الخفاء: أي التستر؛ أيْ: في أنفسكم، دعاء الصمت بالخفاء.

﴿لَّئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾:

﴿لَّئِنْ﴾: اللام: لام التوكيد، إن: حرف شرط؛ تفيد الاحتمال، أو الندرة.

﴿أَنْجَانَا﴾: من أنجى، وأنجيتنا.

﴿أَنْجَانَا﴾: تفيد السرعة، وقصر الزمن، ولم يقل: لئن نجانا؛ تفيد البطء، والزمن الطويل؛ لأن الزمن قصير جداً في تلك الشدائد، والصبر قليل، والنجاة يلزمها وقت قصير.

﴿مِنْ هَذِهِ﴾: من: ابتدائية. ﴿هَذِهِ﴾: الهاء: للتنبيه، ذا: اسم إشارة؛ يفيد القرب، وتشير إلى الشدة والمحنة.

﴿لَنَكُونَنَّ﴾: اللام: للتوكيد، وكذلك نون النسوة: لزيادة التوكيد.

﴿مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾: لله سبحانه، الشاكرين على نعمة النجاة. ارجع إلى سورة الأعراف، آية (١٠)؛ لمزيد من البيان على الشاكرين.

سورة الأنعام [٦: ٦٤]

﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِّنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ﴾:

﴿قُلِ﴾: لهم يا محمد ﷺ.

﴿اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِّنْهَا﴾: الله ينقذكم من هذه الكارثة، أو المصيبة، وكذلك

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 405 (Shamela #910, hlm. urut 1366)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.