أي: أتخبروهم بما حكم الله عليكم، أو قضى الله لكم، أو علمكم الله في التّوراة أنّ محمداً حق … وأنه يجب الإيمان به ونصرته، أو تخبروا المؤمنين من المسلمين بما بيَّن الله لكم في التّوراة وفتح عليكم؛ (أي: أعلمكم)، أو أنزل عليكم في التّوراة في صفة محمّد.
﴿لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾: اللام لام التعليل والتوكيد.
والمحاجة: تعني: إظهار الحجة أو الدليل.
أي: لا تخبروهم بأسراركم، وبما أخبر الله في التّوراة في صفة محمّد فتكون عليكم حُجة يوم القيامة عند ربكم.
﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾: ارجع إلى الآية (٤٤) لمزيد من البيان.
أفلا تفهمون، وتتفكرون، وتتدبرون: أنّ حديثكم مع المؤمنين سيكون عليكم حُجةً ودماراً.