Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 372

  1. سورة الأنعام

سورة الأنعام [٦: ٤٠]

﴿قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾:

﴿قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ﴾: أيْ: أخبروني إِخبارَ من له علم ودراية، أخبروني بشيء من التأكيد.

والهمزة في ﴿أَرَءَيْتَكُمْ﴾: للاستفهام، والتقرير، والتعجب، والرؤية هنا رؤية بصرية، ورؤية قلبية، فكرية؛ بمعنى: العلم.

وزيادة الكاف كلمة ﴿أَرَءَيْتَكُمْ﴾: مقارنة بقوله: ﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ﴾: لزيادة التنبيه، والتوكيد، فكأن المخاطب غافلٌ، والأمر يستوجب التنبيه؛ لأن الآية التي قبلها تحدثت عن الذين في الظلمات، والصم والبكم، فمثل هؤلاء يحتاجون إلى تنبيه شديد، ولذلك أعقبها ﷿ بقوله: ﴿قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ﴾، بدلاً من أرأيتم، مبالغة في الإخبار؛ لأن هناك عذاباً، وهلاكاً قادماً عليهم.

﴿إِنْ أَتَاكُمْ﴾: إن شرطية، وتفيد القلة في الحدوث؛ لأن هذا الحدث؛ أيْ: وقوع العذاب، أو مجيء الساعة يحدث مرة واحدة فقط.

﴿عَذَابُ اللَّهِ﴾: الذي كان يأتي الأمم السابقة؛ كالريح الحاصبة، والعقيم، والصيحة، والرجفة.

﴿أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ﴾: أيْ: ساعة تهدم النظام الكوني الحالي، أو ساعة الاحتضار، أو ساعة الكرب والهلاك.

﴿أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ﴾: الهمزة: للاستفهام التوبيخي، أتدعون عندها حجراً، أو وثناً، أو صنماً؛ لمساعدتكم، وإنقاذكم من العذاب.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 372 (Shamela #910, hlm. urut 1336)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.