Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 341

  1. سورة الأنعام

سورة الأنعام [٦: ١٩]

﴿قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِى بَرِاءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾:

سبب النزول: رُوِيَ عن ابن عباس ﵄: أن رؤساء مكة من المشركين، أتوا رسول الله ﷺ؛ فقالوا: يا محمد! ما نرى أحداً يصدقك بما تقول، ولقد سألنا عنك اليهود والنصارى؛ فزعموا أنه ليس لك عندهم ذكر، ولا صفة، فأرنا من يشهد أنك رسول الله؛ فنزلت هذه الآية.

﴿قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً﴾:

﴿قُلْ﴾: أيْ: اسأل يا محمد المشركين.

﴿أَىُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً﴾: ما هي أعظم شهادة تبغونها، أني رسول الله إليكم، والشهادة عظمتها؛ تدل على عِظم الشهيد؛ أي: المُدلي بالشهادة؛ فإن أجابوك: الله؛ كان بها، وإن لم يجيبوك عندها قل: الله ﷾.

﴿قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ﴾: فشهادة الله هي أكبر، وأعظم شهادة؛ على نبوَّتك، ولا تحتاج إلى شيء آخر، أو شهادة أخرى.

﴿وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ﴾، وقل: ﴿وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ﴾: لأنذركم به من عذاب الله؛ معنى الإنذار هنا: الإعلام، والتخويف، أو التحذير.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 341 (Shamela #910, hlm. urut 1307)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.