﴿قُلْ﴾: يا محمد ﷺ.
﴿إِنِّى﴾: للتوكيد.
﴿أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ﴾: أن أكون: حرف مصدري؛ يفيد التوكيد؛ أيْ: أول من أسلم من هذه الأُمة، أو أول من أسلم درجة، أول الموحِّدين، والمخلصين لله تعالى، ومعنى قل: إني أمرت أن أكون أول من أسلم، ولا تكوننَّ من المشركين: أُمرت بالإسلام، ونهيت عن الشرك.
﴿وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: ولا: الناهية.
﴿تَكُونَنَّ﴾: والنون: للتوكيد، توكيد النهي بدلاً من (ولا تكون).
وإن كان هذا الخطاب للنبي ﷺ؛ فهو خطاب لأمّته بعدم الشرك.
﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: بالله تعالى، أيّاً كان نوع الشرك.
سورة الأنعام [٦: ١٥]
﴿قُلْ إِنِّى أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾:
﴿قُلْ﴾: قل يا محمد ﷺ.
﴿إِنِّى﴾: يفيد التوكيد.
﴿أَخَافُ﴾: الخوف: هو توقُّع الضرر المشكوك في وقوعه، والخوف خلاف الطمأنينة.
﴿إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى﴾: إن شرطية؛ تفيد الندرة، أو الاحتمال، العصيان: عدم امتثال أوامر الله وتجنب نواهيه.
﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: يعني: يوم القيامة، وجاء بصيغة النكرة؛ للتهويل، والتعظيم.
﴿عَذَابَ﴾: قد تعني اليوم، يوم عظيم، أو العذاب عظيم في ذلك اليوم، أو كلاهما معاً.