Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 128

  1. سورة المائدة

﴿مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾: اليهود والنصارى، الذين أوتوا التوراة والإنجيل من قبلكم.

﴿إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِى أَخْدَانٍ﴾:

﴿إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾:

﴿إِذَا﴾: ظرفية شرطية، تفيد الحتمية؛ أيْ: لا بُدَّ من إعطائهنَّ مهورهنَّ.

﴿آتَيْتُمُوهُنَّ﴾: الإيتاء: هو العطاء؛ أيْ: تعطي المهر، أو الصداق قبل الزواج.

﴿أُجُورَهُنَّ﴾: مهورهنَّ.

﴿مُحْصِنِينَ﴾: من الإحصان؛ أي: الزواج الشرعي، والإحصان له أربعة معانٍ: الزواج، والعفة، والإسلام، والحرية.

﴿غَيْرَ مُسَافِحِينَ﴾: غير زناة، والسفح: هو صبُّ المني الملازم للجماع، وخصَّ به الزِّنى، وقد يكون لمرة واحدة بأيِّ زانية، وإذا قارنا هذه الآية بالآية (٢٥) في سورة النساء نجد أن آية المائدة جاءت في وصف الرجال بالإحصان؛ فكلا الطرفين مطالب بالإحصان (أي العفة).

﴿وَلَا﴾: الواو: عاطفة، لا: الناهية.

﴿مُتَّخِذِى أَخْدَانٍ﴾: الخدن: الصديق، ذكراً أو أنثى، يزني بها سراً، وهي تزني به باستمرار. ارجع إلى الآية (٢٤) من سورة النساء؛ لمزيد من البيان.

وتقديم المحصنات من المؤمنات على المحصنات الكتابيات؛ يدل على تفضيل الزواج بالمسلمات المؤمنات على المحصنات الكتابيات.

﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِى الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾:

﴿وَمَنْ﴾: شرطية.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 128 (Shamela #910, hlm. urut 1119)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.