Lewati ke konten

النكت في القرآن الكريم · أبو الحسن المجاشعي

hlm. 516

  1. سورة المعارج
  2. قوله تعالى: ﴿كلا إنها لظى (١٥) نزاعة للشوى﴾ [المعارج: ١٥-١٦] .

أحدهما: أن تكون بمعنى (عن) وعلى هذا تأويل قول الحسن؛ لأنهم سألوا عن العذاب: لمن هو.

والقول الثاني: أن (الباء) على بابها للتعدي، والتقدير: سأل سائل بإنزال عذاب واقع، وهذا على تأويل قول مجاهد أنه يعني به النضر بن الحارث.

ومن ترك الهمز جاز في قراءته ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه خفف الهمزة استثقالاً لها.

والثاني: أنها لغة، حكى سيبويه: سلت أسال على وزن: خفت أخاف، قال حسان:

سالت هذيل رسول الله فاحشة ضلت هذيل بما سالت ولم تصب

والثالث: أنه من (السيل) يقال: سال يسيل سيلاً، والتقدير: سال سيل سائل بعذاب واقع، و (الباء) على هذا القول للتعدي وفي القولين الأولين يجوز أن تكون للتعدية على قول مجاهد، وبمعنى (عن) على قول الحسن.

* * *

قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ [المعارج: ١٥-١٦] .

لظى: اسم من أسماء جهنم، والنزع: الاقتلاع، وقيل: ﴿نَزَّاعَةً﴾ للتكثير، والشوى هاهنا جلدة الرأس، والشوى في غير هذا الموضع: الأطراف، كاليدين والرجلين، والشوى أيضاً: كل ما يعدو المقتل، يقال: رماه فأشواه.

ويسأل عن الرفع في قوله: ﴿لَظَى (١٥) نَزَّاعَةً﴾ ، ما موضعها من الإعراب؟

والجواب: أن فيها ثلاثة أوجه:

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 516 (Shamela #9066, hlm. urut 423)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.