Lewati ke konten

النكت في القرآن الكريم · أبو الحسن المجاشعي

hlm. 515

  1. سورة المعارج
  2. قوله تعالى: ﴿سأل سائل بعذاب واقع (١) للكافرين ليس له دافع﴾ [المعارج: ١-٢] .

ويسأل عن نصب قوله: ﴿قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ﴾ و ﴿قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الحاقة: ٤٢] .

وفيه وجهان:

أحدهما: أن يكون نعتاً لمصدر محذوف، أي: إيماناً قليلاً ما تؤمنون، وإدراكاً قليلاً تذكرون.

والثاني: أن يكون نعتاً لظرف محذوف، أي: وقتاً قليلاً تؤمنون ووقتاً قليلاً تذكرون، و ﴿مَا﴾ على هذا التقدير صلة. وإن شئت جعلت ﴿مَا﴾ مصدرية، فيكون التقدير: قليلاً إيمانكم وقليلاً أذكاركم، وتكون في موضع رفع بـ: ﴿قَلِيلًا﴾ .

﴿ومن سورة المعارج﴾

* * *

قوله تعالى: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (١) لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ﴾ [المعارج: ١-٢] .

قال مجاهد: هذا السائل هو الذي قال: ﴿اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ [الأنفال: ٣٢] ، وهو النضر بن الحارث، وقال الحسن: سأل المشركون فقالوا: لمن هذا العذاب الذي تذكر يا محمد؟ فجاء جوابهم بأنه ﴿لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ﴾ ، وقيل: (اللام) في قوله: ﴿لِلْكَافِرِينَ﴾ بمعنى (على) أي: واقع على الكافرين، وقال الفراء: هي بمعنى (الباء) أي: بالكافرين واقع، وهو قول الضحاك.

وقرأ نافع وابن عامر "سال سائل" بغير همز في ﴿سَأَلَ﴾ وهمز الباقون.

فمن همز جاز في (الباء) على قوله وجهان:

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 515 (Shamela #9066, hlm. urut 422)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.