Lewati ke konten

النكت في القرآن الكريم · أبو الحسن المجاشعي

hlm. 366

  1. سورة الشعراء
  2. قوله تعالى: ﴿وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل﴾ [الشعراء: ٢٢]

وفيه خلاف:

قال بعضهم: المعنى: كل واحد منا رسول رب العالمين.

وقيل: الرسول في معنى الرسالة، فالتقدير على هذا ذوو رسول رب العالمين، وهذا كقولهم: رجل عدل، ورضا، ورجلان عدل ورضا، ورجال عدل ورضا، قال كثير:

لقد كذب الواشون ما بحت عندهم بسر ولا أرسلتهم برسول

أي: برسالة.

وقيل: الرسول يقع على الاثنين والجميع، كما يقع على الواحد، قال الهذلي:

ألكني إليها وخير الرسول أعلمهم بنواحي الخبر

* * *

قوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [الشعراء: ٢٢]

قيل: في قوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾ ثلاثة أقوال:

أحدها: أن المعنى: اتخاذك بني إسرائيل عبيدا أحبط ذلك.

والثاني: أن المعنى أنك لما ظلمت بني إسرائيل ولم تظلمني اعتدت بها نعمة علي.

والثالث: أن المعنى: لا يوثق بهذه النعمة منك مع ظلمك بني إسرائيل في تعبيدك إياهم.

وكل ذلك حجة على فرعون وتقريع له.

ويجوز في موضع ﴿أَنْ﴾ وجهان:

أحدهما: أن تكون في موضع نصب مفعولا له، أي: لأن عبدت.

والثاني: أن تكون في موضع رفع على البدل من نعمة.

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 366 (Shamela #9066, hlm. urut 273)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.