نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
سورة الأنعام
- قوله: (قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم)
- قوله: (ولا تكونن من المشركين (١٤)
- قوله: (وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به)
- قوله: (ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا)
- قوله: (وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين (٣٥) .
- قوله: (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم) .
- قوله: (ثم إلى ربهم يحشرون (٣٨)
- قوله: (والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم (٣٩)
- قوله: (فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون (٤٣)
- قوله: (ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل)
- قوله: (ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون (٨٨)
- قوله: (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده)
- قوله: (اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين (١٠٦) ولو شاء الله ما أشركوا)
- قوله: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون (١٠٨)
- قوله: (أفغير الله أبتغي حكما)
- قوله: (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق)
- قوله: (أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها)
- قوله: (كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون (١٢٢)
- وقوله: (وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها)
- وقوله: (قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين (١٤٠)) .
- قوله: (وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا)
- قوله: (وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه)
- بقوله: (لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم) .
- قوله: (وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاد
- وقوله: (ومن الأنعام حمولة وفرشا)
- قوله: (وفرشا)
- وقوله: (وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم)
- قوله: (سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تت
- قوله: (ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون (١٥٤)
- قوله: (يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون (١٥٨)