Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 1, hlm. 333

  1. سورة الأنعام
  2. قوله: (وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به)

رجوع من الخبر إلى المخاطبة.

والثاني: أن يكون فيه إضمار واختصار كأنه: " قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم وقيل لي: لا تكونن من المشركين.

وأيهما هو فهو دال على سعة اللسان والله أعلم بما أراده.

دليل أن القرآن يخاطب بأحكامه من أدرك رسول الله، ﷺ، ومن لم يدركه:

* * *

قوله: (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ)

موجبه أن القرآن منذر به ومخاطب بأحكامه من أدرك رسول الله ﷺ، ومن لم يدركه إلى يوم القيامة، وهو من المواضع التي يحسن فيه حذف هاء المفعول كأنه - والله أعلم -: ومن بلغه القرآن والهاء محذوفة، إذ لا يجوز لأحد أن يحمله على ومن بلغ من الأطفال فيجعل الخطاب والنذارة به خاصة لمن كان في زمان رسول الله، ﷺ، موجودا دون من ولد بعده فيهدم الإسلام.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 1، ص 333 (Shamela #9065, hlm. urut 255)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.