نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
سورة النحل
- قوله: (خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين (٤)
- قوله: (والأنعام خلقها لكم فيها دفء)
- قوله: (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة)
- قوله: (هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون (١٠)
- وقوله: (وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون (١٤)
- وقوله: (ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون (٢٥)
- قوله: (قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم)
- قوله: (يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون (٥٠)
- قوله: (ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون (٥٧)
- قوله: (وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم (٥٨) يتوارى من القوم من سوء ما بشر به)
- قوله: (ظل وجهه مسودا وهو كظيم (٥٨)
- وقوله: (أيمسكه على هون أم يدسه في التراب)
- قوله: (تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك)
- وقوله: (وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه)
- قوله: (من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين (٦٦)
- قوله: (ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا)
- قوله: (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون (٦٨) ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه
- قوله: (ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون (٩٣)
- قوله: (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا)
- قوله: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)
- وقوله: (واصبر وما صبرك إلا بالله)