Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 260

  1. سورة مريم
  2. وقوله: (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا (٧١) ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا (٧٢)

فإن زعموا أن الورود ليس بورود النار كذبهم أول الآية، لأنه ذكر

الحشر وذكر جهنم بلفظها.

فإن قالوا: قد قال: (ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (٦٨)

كانت عليهم فيها حجتان:

إحداهما: أنهم لا يقولون ولا غيرهم أن أحدا يخلد حول جهنم، ولا

يعذب به ثم ينجو عنه حتى يصرفوا النجاة التي ذكره الله إلى الخلاص

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 260 (Shamela #9065, hlm. urut 783)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.