Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 259

  1. سورة مريم
  2. وقوله: (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا (٧١) ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا (٧٢)

ثم قال: (فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ)

عموم، لأن الحشر لا يكون إلا للجميع.

فأي شيء يلتمس في سعة اللسان بعد هذا، وابتداء الكلام خصوص

وآخره عموم من غير حائل لفظ بينهما يرد خصوصًا إلى عموم المعنى

المفهوم منه.

ذكر المعتزلة.

* * *

وقوله: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (٧١) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (٧٢)

حجة على المعتزلة في الوعيد شديدة، لزعمهم أن الداخل من

الموحدين النار لا يخرج منها أبدًا، وهذا نص القرآن يخبر بورود الجميع

إياها وصدر المتقين عنها.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 259 (Shamela #9065, hlm. urut 782)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.