Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 41

  1. سورة الحجر
  2. قوله: (وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم (٤)

باب.

* * *

قوله: (وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ (٤)

حجة عليهم في ذكر الكتاب الذي لا يؤمنون به بتة.

فإن قالوا: الكتاب هو العدد لا ما جرى به القلم. واحتجوا بقوله

﵎ في المعتدة: (وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ) ، وزعموا أن هذا هو العدد.

قيل لهم: وهذا أيضا عندنا له مما جرى به القلم، لكنا نسامحكم في

هذا الموضع فنقول: لا تعدون الكتاب إلا عددًا. أو ليس هو عدد أجلٍ

مضروب للمهلكين قبل أعمالهم التي إذا عملوها مستوفاة على أنفسهم

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 41 (Shamela #9065, hlm. urut 568)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.