Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 40

  1. سورة الحجر

سورة الحجر

ذكر المعتزلة.

* * *

قوله تعالى: (رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (٢)

حجة على المعتزلة في الوعيد، إذ لو كانت ذنوب المسلمين تخلدهم مع

الكفار في النار ما ودوا إسلامهم، ولا تحسروا ما رأوا من انتقال حالهم.

ولو كان لا يسعد بالجنة إلا صالحوا المسلمين والأنقياء من الذنوب لكان -

والله أعلم -: ربما يود الذين كفروا لو كانوا صالحين.

أفلا يدلهم إعمال فكرهم في هذه الآية لو أعملوه على أنهم لا محالة

مخلطوا المسلمين، ومن مات منهم بغير توبة، فأدخلوا النار بذنوبهم حتى

إذا استوفوا عقوباتهم، أو ما أحب الله منها أخرجهم مِنَ النار وأدخلهم

الجنة فتحسر أهل الخلود من الكافرين على ما به خرجوا وودوا حينئذ

لو كانوا من أهله.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 40 (Shamela #9065, hlm. urut 567)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.