Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 4, hlm. 88

  1. سورة الشورى
  2. قوله: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)

قوله: (وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ)

هو - والله أعلم - خصوص للمؤمنين، إذ محال أن

يستغفروا للكفار، وهو نظير ما مضى، في سورة المؤمن.

القدرية:

* * *

قوله: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ) ، رد على المعتزلة والقدرية، إذ في قوله: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً) ، دليل على أنهم لم يجعلهم، وخص بالرحمة من

شاء منهم، والرحمة - لا محالة - سبب الهداية، ومنع الرحمة سبب

الضلالة، لولا ذلك ما كان في الكلام فائدة، عند من تدبره

* * *

قوله: (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ)

دليل على أن الحق - إن شاء الله - إذا اختلف المختلفون في شيء لم يكن إلا في

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 88 (Shamela #9065, hlm. urut 1358)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.