Lewati ke konten

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي · علم الدين السخاوي المقرئ

Juz 2, hlm. 188

  1. سورة الأنعام
  2. ٢ - وفتنتهم بالرفع عن دين كامل ... وبا ربنا بالنصب شرف وصلا

في الشعر نحو (¬١):

.............. وكانت عادةً … منه إذا هي عرَّدتْ إقدامُها

أنَّثَ (الإقدام) لما كان العادةَ، ثم قال بعد شيءٍ ذكره: وقد جاء في الكلام ما جاءت حاجتك؟

فأُنِّثَ ضمير (ما) حيث كان الحاجة في المعنى، ومثله: (من كانت أمَّك) أنَّثَ ضمير (مَنْ) حيث كان الأمَّ، ومثله: ﴿ومن تَقْنُتْ مِنْكُنَّ وتَعْمَلْ﴾ (¬٢)، ومما يقوِّي نصبَ (فتنتهم) أنَّ قوله: ﴿أنْ قَالوا﴾ (¬٣) بأن يكون الاسم أولى، لأنَّ (أن) إذا وُصلِتْ لم تُوصَفْ فأشبهت بامتِنَاعِ وصفها المضمَرَ. فكما أنَّ المضمَر إذا كان مع المظهر فكونُه الاسمَ أحسنَ، كذلك (أن) إذا كانت مع اسم غيرها.» انتهى كلامه.

ومَنْ قَرأ بالياء ونَصبَ (الفتنة) فالتقدير: ثم لم يكن إلا قولُهم فتنَتَهُم؛ فالقول الاسم، والفتنة الخبر.

وقد أجمعوا على قوله: ما كان حجتهم إلا أنْ قالوا فكذلك هذا، ونصب ﴿ربَّنَا﴾ (¬٤) على ياربنا.

ومعنى «شرَّف وَصَّلا» أي: شرف هذا النداء وُصَّلاً إلى الله، وهو جمعُ واصِلٍ قال الله تعالى: ﴿ادعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (¬٥)؛ وأما نداء هؤلاء

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 188 (Shamela #880, hlm. urut 779)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.