باب اللامات
١ - وغَلَّظَ وَرْشٌ فَتْحَ لامٍ لِصَادِهَا … أَوِ الطَّاءِ أَوْ لِلظَّاءِ قَبْلُ تَنَزُّلا
٢ - إِذَا فُتِحَتْ أَوْ سُكِّنَتْ كَصَلاتِهِمْ … وَمَطْلَعِ أَيْضَاً ثُمَّ ظَلَّ وَيُوصَلا
اعلمْ أنَّ الرواية ثبتت عن ورشٍ من طريق أبي يعقوب أنَّ نافعاً كان يُفخِّم اللام المفتوحة الواقعة بين الصاد والظاء المفتوحتين أو الساكنتين نحو: ﴿صَلاتِهِم﴾ (¬١)، و ﴿سَيَصْلَونَ﴾ (¬٢)، و ﴿فَيُصْلَب﴾ (¬٣)، و ﴿ظَلَمُوا﴾ (¬٤)، و ﴿مَنْ أَظْلَمُ﴾ (¬٥).
فأما التي قبلها الطاء مفتوحة أو ساكنة، وابن غلبون أبو الحسن (¬٦) يرققها، وعلى تفخيمها الحذَّاق، قال الحافظ أبو عمروٍ ﵀: «وبتغليظ اللام مع الثلاثة قرأت على ابن خاقان، وعلى فارس بن أحمد، وسألته فأخبرني بذلك عن قراءته». وذلك نحو: ﴿طَلَّقْتُم﴾ (¬٧)، و ﴿المطَلَّقَاتُ﴾ (¬٨)، و ﴿مُعَطَّلَة﴾ (¬٩)، و ﴿مَطْلَع﴾ (¬١٠)، ولم يذكر هذا