Lewati ke konten

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي · علم الدين السخاوي المقرئ

Juz 1, hlm. 536

  1. باب الراءات
  2. ١٦ - وفيما عدا هذا الذي قد وصفته ... على الأصل بالتفخيم كن متعملا

قَرَار﴾ (¬١)، وأجمعوا على الترقيق، وكذلك [﴿بِشَرَرٍ﴾] (¬٢) في مذهب ورش وغيره ففخمها إلا أن يروم.

وكذلك أجمعوا على المفتوحة المكسور ما قبلها، وإذا أتى قبلها ياءٌ فوقفوا عليها بالترقيق، لأنه لا وجه إلا السكون نحو: ﴿لِيَغْفِر﴾ (¬٣)، ﴿والخَنزِير﴾ (¬٤).

وأجمعوا أيضاً على تفخيمها إذا انفتح ما قبلها، أوانضمَّ نحو ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ (¬٥)، ونحو ﴿اليُسُر﴾ (¬٦)، و ﴿العُسُر﴾ (¬٧).

١٦ - وَفِيمَا عَدَا هَذَا الذِّي قَدْ وَصَفْتُهُ … عَلَى الأَصْلِ بِالتَّفْخِيمِ كُنْ مُتَعَمِّلا

أشار إلى أنَّ الأصل التفخيم، وقد سبق الكلام فيه.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 536 (Shamela #880, hlm. urut 504)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.