قَرَار﴾ (¬١)، وأجمعوا على الترقيق، وكذلك [﴿بِشَرَرٍ﴾] (¬٢) في مذهب ورش وغيره ففخمها إلا أن يروم.
وكذلك أجمعوا على المفتوحة المكسور ما قبلها، وإذا أتى قبلها ياءٌ فوقفوا عليها بالترقيق، لأنه لا وجه إلا السكون نحو: ﴿لِيَغْفِر﴾ (¬٣)، ﴿والخَنزِير﴾ (¬٤).
وأجمعوا أيضاً على تفخيمها إذا انفتح ما قبلها، أوانضمَّ نحو ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ (¬٥)، ونحو ﴿اليُسُر﴾ (¬٦)، و ﴿العُسُر﴾ (¬٧).
١٦ - وَفِيمَا عَدَا هَذَا الذِّي قَدْ وَصَفْتُهُ … عَلَى الأَصْلِ بِالتَّفْخِيمِ كُنْ مُتَعَمِّلا
أشار إلى أنَّ الأصل التفخيم، وقد سبق الكلام فيه.