المفتوحة بين الهمزة والألف نحو ﴿أنْ لا مَلْجَأ﴾ (¬١) إلا إذا انكسر ما قبلها نحو قُرِئ فإنها تبدل ياء متحركة إذ كان هذا من البدل المطرد الذي لا اختلاف فيه، ولينوا المكسورة بين الهمزة والياء نحو من ﴿نَبَإِيْ المرسَلِين﴾ (¬٢) وإنما فعلوا ذلك اتباعاً للرسم لأنها هكذا رسمت، والبدل مذهب سيبويه (¬٣) [وعليه عوَّلَ الحذَّاق من الأئمة] (¬٤).
٣ - وحَرِّكْ به مَا قبْلَه مُتسَكِّنَاً … وأَسْقِطْه حَتَى يَرْجعَ اللفْظُ أَسْهَلا
«به» أي: بالهمز يريد بحركته فهو إذاً يتكلم في المتحرك (¬٥)، كأنَّه قال: وإذا كان متحركاً وسكن ما قبله فحرك بحركته الساكن قبله أي: انقل الحركة إليه وألقها عليه فحرِّكْه بها وأسقطه يعني الهمز حتى يرجع اللفظ أسهل مما كان، أو أسهل بمعنى سهلا وذلك في نحو ﴿يَسْئَمُون﴾ (¬٦)، و ﴿مَذءْومَاً﴾ (¬٧)، و ﴿مَوْئِلا﴾ (¬٨)، و ﴿بَين المرْءِ﴾ (¬٩)، ﴿ولَكُمْ فِيهَا دِفءٌ﴾ (¬١٠)، و ﴿يُخْرِجُ الخبءَ﴾ (¬١١).