و ﴿قَالَ المَلأُ﴾ (¬١)، و ﴿لا تَظْمؤُا﴾ (¬٢) و ﴿مِنْ مَلْجَأ﴾ (¬٣)، و ﴿إن إمْرُؤا﴾ (¬٤)، ﴿ولُؤْلُؤ﴾ (¬٥)، و ﴿البَارِئ﴾ (¬٦)، و ﴿مِنْ شَاطِئ﴾ (¬٧)، و ﴿لكُلِّ امْرِئٍ﴾ (¬٨) يستوي في ذلك المنوَّنُ وغيره.
وجه البدل: أما النوع الأول: فإنَّه لم يكن بُدٌّ من بدله إذ لا حركة له فيسهل بين بين ولا دليل عليه فيحذف يُدَيَّر بحركة ما قبله، وأبدل حرفاً من جنسها.
وأما النوع الثاني: فإنه لضعفه بالسكون، ولقوَّة الحركة قبله صار كالنوع الأول فأبدل، ولم يرى جماعة من القراء البدل فيه واتبعوا فيه خط المصحف فلينوا المضمومة بين الهمزة والواو نحو ﴿تَفْتَؤُا﴾ (¬٩)، و ﴿فقَالَ الملَؤُا﴾ (¬١٠) في أول المؤمنين خاصة؛ لأنه رسم ثَمَّ بالواو عندهم، ووقفوا على ﴿الملأ﴾ (¬١١) [سوى ذلك بين الهمزة والألف لأنه رسم بالألف] (¬١٢)، ولينوا