Lewati ke konten

الإبانة عن معاني القراءات · مكي بن أبي طالب

hlm. 44

  1. باب: القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة
  2. القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة وصلتها بالحديث: أنزل القرآن على سبعة أحرف
  3. فصل منه: يرى الطبري ما أختلف القراء فيه هو حرف واحد من الأحرف السبعة

إنما هي تبديل كلمة في موضع كلمة يختلف الخط بهما، ونقص كلمة، وزيادة أخرى فمنع خط المصحف المجمع عليه ما زاد على حرف واحد؛ لأن الاختلاف لا يقع إلا بتغير الخط في رأي العين، فالقراءات التي في أيدي الناس كلها عنده حرف /٣ش. واحد من الأحرف السبعة، التي نص عليها النبي "ﷺ".

قال: والستة الأحرف الباقية قد سقطت، وذهب العمل بها بالإجماع على خط المصحف المكتوب على حرف واحد.

قلت:

فانظر، ما أبعد هذا القول من قول من ظن أن قراءة كل واحد من هؤلاء السبعة المتأخرين، حرف من السبعة الأحرف التي نص النبي "ﷺ" عليها، وأن قراءتهم قد استولت على السبعة المنصوص عليها.

والذي قدمنا -من أن ما زاد على قراءة لا يخالف المصحف في كل حرف، هو من الأحرف السبعة- أصوب عندنا لما ذكرنا من أن عثمان "﵁"، لم يرد -إذ كتب المصحف-

Rujukan halaman ini: الإبانة عن معاني القراءات، ص 44 (Shamela #8676, hlm. urut 39)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.