Lewati ke konten

الإبانة عن معاني القراءات · مكي بن أبي طالب

hlm. 43

  1. باب: القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة
  2. القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة وصلتها بالحديث: أنزل القرآن على سبعة أحرف
  3. فصل منه: يرى الطبري ما أختلف القراء فيه هو حرف واحد من الأحرف السبعة

فصل منه: يرى الطبري ما أختلف القراء فيه هو حرف واحد من الأحرف السبعة

...

فصل منه: "يرى الطبري أن ما اختلف القراء فيه، هو حرف واحد من الأحرف السبعة"

وقد ذهب الطبري في كتاب البيان له، إلى أن الذي اختلف القراء اليوم فيه من القراءات، إنما هو كله حرف واحد من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، وهو الحرف الذي كتب عثمان عليه المصحف.

قال:

واختلاف القراء فيما اختلفوا فيه من الألفاظ كلا اختلاف.

قال: وليس هو مراد النبي "ﷺ"، بقوله: "نزل القرآن على سبعة أحرف".

قال:

وما اختلف فيه القراء هذا بمعزل؛ لأن ما اختلف فيه القراء لا يخرجون عن خط المصحف على حرف واحد.

قلت:

يذهب الطبري إلى أن الأحرف السبعة، التي نزل بها القرآن

Rujukan halaman ini: الإبانة عن معاني القراءات، ص 43 (Shamela #8676, hlm. urut 38)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.