Lewati ke konten

تفسير ابن أبي حاتم · ابن أبي حاتم

Juz 5, hlm. 1649

  1. أصيل [الفاتحة - الرعد]
  2. سورة الأنفال
  3. [سورة الأنفال (٨) : آية ١]
  4. قوله تعالى: قل الأنفال لله والرسول
  5. الوجه الأول

سُورَةُ الْأَنْفَالِ

٨ تَفْسِيرُ السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْأَنْفَالُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ... وَمَا تَوْفِيقِي إلا بالله عليه توكلت

قوله ﷿ يسئلونك

٩٤٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ النخعي عن جويبر عن الضحاك يسئلونك عَنِ الأَنْفَالِ قَالَ: يَقُولُونَ: أَعْطِنَا.

٨٧٥٣ - حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابن عباس قوله: يسئلونك يَعْنِي: قَرَابَةَ النَّبِيِّ ﷺ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: الأَنْفَالِ

٨٧٥٤ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قوله: يسئلونك عَنِ الأَنْفَالِ قَالَ: الأَنْفَالُ:

الْمَغَانِمُ، كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ- ﷺ خَالِصَةً لَيْسَ لأَحَدٍ مِنْهَا شَيْءٌ.

وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَالضَّحَّاكِ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، أَنَّهُمْ قَالُوا:

الْمَغَانِمُ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ

[الوجه الأول]

٨٧٥٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ الأَصْبَهَانِيُّ ثنا أَبُو دَاوُدَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدٍ قَالَ: نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ: أَصَبْتُ سَيْفًا يَوْمَ بدرٍ، وَرُبَّمَا قَالَ: أَصَابَ ابْنِي سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَ:

فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ- ﷺ فَقُلْتُ «١» نَفِّلْنِيهِ، فَقَالَ: ضَعْهُ مِنْ حَيْثِ أَخَذْتَهُ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ عَاوَدْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ: ضَعْهُ من حيث أخذته، فنزلت هذه الآية يسئلونك عن الأنفال «٢»

Rujukan halaman ini: تفسير ابن أبي حاتم، ج 5، ص 1649 (Shamela #8658, hlm. urut 1639)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.