المستدرك على موسوعة التفسير المأثور
سورة البقرة
- الم
- ذلك الكتاب
- الذين يؤمنون بالغيب
- وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات
- وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم
- ولا تكونوا أول كافر به
- وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين
- فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم
- وإذ فرقنا بكم البحر
- وفومها
- قردة خاسئين
- وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة
- قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون
- ثم قست قلوبكم من بعد ذلك
- وأيدناه بروح القدس
- وجبريل وميكال
- ولا تسأل عن أصحاب الجحيم
- ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب
- فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره
- فاذكروني أذكركم
- إنما يأمركم بالسوء والفحشاء
- وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون
- ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى
- ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام
- ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين
- فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي
- أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب
- هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام
- والصلاة الوسطى
- وقوموا لله قانتين
- القيوم
- يعلم ما بين أيديهم
- أو كالذي مر على قرية
- قال فخذ أربعة من الطير
- ثم ادعهن يأتينك سعيا
- الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
- ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا