Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 5, hlm. 127

  1. الزمر
  2. ٣٦

﴿أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم﴾ قوله ﷿: ﴿أليس الله بكافٍ عبده﴾ في قراءة بعضهم , يعني محمداً ﷺ يكفيه الله المشركين , وقرأ الباقون ﴿عباده﴾ وهم الأنبياء. ﴿ويخوفونك بالذين من دونه﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنهم كانوا يخوفونه بأوثانهم يقولون تفعل بك وتفعل , قاله الكلبي , والسدي. الثاني: يخوفونه من أنفسهم بالوعيد والتهديد. قوله ﷿: ﴿قل يا قوم اعملوا على مكانتكم﴾ فيه ثلاثة أوجه:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 127 (Shamela #8346, hlm. urut 3338)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.