Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 5, hlm. 127

  1. الزمر
  2. ٣٢

ويحتمل سادساً: أنهم المؤمنون قبل فرض الجهاد من غير رغبة في غنم ولا رهبة من سيف. ﴿أولئك هم المتقون﴾ إنما جاز الجمع في ﴿هم المتقون﴾ و ﴿الذي﴾ واحد في مخرج لفظه وجمع في معناه على طريق الجنس كقوله تعالى ﴿إن الإنسان لفي خسر﴾ قوله ﷿: ﴿ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عَمِلوا﴾ قبل الإيمان والتوبة , ووجه آخر: أسوأ الذي عملوا من الصغائر لأنهم يتقون الكبائر. ﴿ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون﴾ أي يجزيهم بأجر أحسن الأعمال وهي الجنة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 127 (Shamela #8346, hlm. urut 3337)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.