Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 224

  1. البقرة
  2. ١٧٤

أحدها: معناه يغضب عليهم , من قولهم: فلان لا يكلم فلاناً إذا غضب عليه. والثاني: لا يرسل إليهم الملائكة بالتحية. والثالث: معناه لا يسمعهم كلامه. ﴿وَلَا يُزَكِّيهِمْ﴾ فيه قولان: أحدهما: يعني لا يصلح أعمالهم الخبيثة. والثاني: لا يثني عليهم , ومن لا يثني الله عليه فهو معذب ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي مؤلم موجع. قوله تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى﴾ يعني من تقدم ذكره من علماء اليهود اشتروا الكفر بالإيمان ﴿وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ﴾ يعني النار بالجنة. ﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ فيه أربعة أقاويل: أحدها: معناه ما أجرأهم على النار , وهذا قول أبي صالح. والثاني: فما أصبرهم على عمل يؤدي بهم إلى النار. والثالث: معناه فما أبقاهم على النار , من قولهم: ما أصبر فلاناً على الحبس , أي ما أبقاه فيه. والرابع: بمعنى أي شيء صبّرهم على النار؟

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 224 (Shamela #8346, hlm. urut 289)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.