Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 223

  1. البقرة
  2. ١٧٤

﴿إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد﴾ قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتَابِ﴾ يعني علماء اليهود كتموا ما أنزل الله ﷿ في التوراة من صفة محمد ﷺ وصحة رسالته. ﴿وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنَاً قَلِيلاً﴾ يعني قبول الرُشَا على كتم رسالته وتغيير صفته , وسماه قليلاً لانقطاع مدته وسوء عاقبته. وقيل: لأن ما كانوا يأخذون من الرُشا كان قليلاً. ﴿أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ في بُطُونِهِمْ إِلَاّ النَّارَ﴾ فيه تأويلان: أحدهما: يريد أنه حرام يعذبهم الله عليه بالنار فصار ما يأكلون ناراً , فسماه في الحال بما يصير إليه في ثاني الحال , كما قال الشاعر:

(وأمّ سماك فلا تجزعي ... فللموت ما تلد الوالدة)

﴿وَلَا يُكْلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ فيه ثلاثة أقاويل:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 223 (Shamela #8346, hlm. urut 288)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.