Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 4, hlm. 56

  1. المؤمنون
  2. ٥٠

الثاني: تسمى ربوة وإن لم تكن ذات نبات قال امرؤ القيس:

(فكنت هميداً تحت رمس بربوة ... تعاورني ريحٌ جنوب وشمألُ)

وفي المراد بها هنا أربعة أقاويل: أحدها: الرملة , قاله أبو هريرة. الثاني: دمشق , قاله ابن جبير. الثالث: مصر , قاله ابن زيد. الرابع: بيت المقدس. قاله قتادة , قال كعب الأحبار , هي أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلاً. وفي: ﴿ذَاتِ قَرَارٍ﴾ أربعة أوجه: أحدها: ذات استواء , قاله ابن جبير. الثاني: ذات ثمار , قاله قتادة. الثالث: ذات معيشة تقرهم , قاله الحسن. الرابع: ذات منازل تستقرون فيها , قاله يحيى بن سلام. وفي ﴿مَعَينٍ﴾ وجهان: أحدهما: أنه الجاري , قاله قتادة. الثاني: أنه الماء الطاهر , قاله عكرمة ومنه قول جرير:

(إن الذين غروا بلبك غادروا ... وشلاً بعينك ما يزال معينا)

أي ظاهراً , في اشتقاق المعين ثلاثة أوجه: أحدها: لأنه جار من العيون , قاله ابن قتيبة فهو مفعول من العيون. الثاني: أنه مشتق من المعونة. الثالث: من الماعون.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 56 (Shamela #8346, hlm. urut 2480)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.